الأطفال السجناء في لبنان… حقوق غائبة خلف القضبان
في لبنان، لا تنتهي حقوق الطفل عندما يدخل خلف القضبان. فالأطفال الذين يجدون أنفسهم في السجون أو أماكن الاحتجاز يحتاجون إلى حماية ورعاية خاصة، لأنهم ما زالوا في مرحلة عمرية تتطلب التعليم والدعم النفسي والإنساني.
لكن واقع بعض الأطفال المحتجزين يثير تساؤلات جدية حول مدى حصولهم على حقوقهم الأساسية، من ظروف الاحتجاز المناسبة إلى التعليم والرعاية الصحية والتواصل مع عائلاتهم، إضافة إلى حقهم في معاملة تحترم كرامتهم الإنسانية.
حماية الأطفال المحتجزين ليست امتيازاً، بل حقاً يجب أن تضمنه الدولة والقوانين. فالطفل الذي يخطئ يحتاج إلى فرصة للإصلاح وإعادة الاندماج في المجتمع، لا إلى بيئة قد تزيد من معاناته.
إن احترام حقوق الأطفال داخل أماكن الاحتجاز هو اختبار حقيقي لمدى التزام المجتمع والدولة بحماية الفئات الأكثر ضعفاً.
ناشطة في مجال حقوق الطفل


